عاشق عادل المسلم
08-26-2008, 10:54 AM
'حكايتها درس لكل فتاة!
بدأت طريق الضياع بغلطة ترتكبها بنات كثيرات وهي الهروب من البيت وبسرعة انضمت إلي عالم الليل.. وبين يوم وليلة صارت ابتسام من المسجلا خطر ولها في كل ادارة داخل مديرية أمن الجيزة ملف مدون بها جرائمها.. ولأن النهاية واحدة في عالم الجريمة.. سقطت ابتسام سريعا ولكنها قبل ان تدخل التخشيبة كان لنا هذا اللقاء معها واعترافات مثيرة أدلت بها المتهمة لنا.. كدرس لكل البنات!'
بداية سقوط هذه الفتاة هي كثرة البلاغات التي تعددت أمام المقدم محمد حسين رئيس مباحث العمرانية ومعاونيه الرائدين محمد فرج ووائل الجابري.
البلاغات جاءت متشابهة.. امرأة جميلة تعمل باحدي الشركات العقارية المشهورة بالجيزة.. تسهر ليلا داخل الكازينوهات الليلية بشارع الهرم مع بعض الرجال.. تعقد معهم صفقات بيع وشراء عقارات وأراضي ثم تقوم بتوقيعهم علي عقود وتستغل هذه التوقيعات لابتزاز رجال الاعمال وتحصل منهن علي مبالغ مالية!
المثير انه في يوم واحد تلقي رئيس المباحث أربعة بلاغات.. أوصاف الفتاة أدلي بها المجني عليهم المهددين بالسجن في أي لحظة!
وصل الامر إلي اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة المباحث.. يأمر بالبحث عنها والقبض عليها ويتولي اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية تشكيل فريق برئاسة العميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع الغرب.
يبدأ ضباط المباحث في جمع المعلومات عن الفتاة وشريكها.. يتوصل العقيد أحمد عبدالحكيم مفتش مباحث الغرب والنقيبان عمرو حجازي وعلي عبدالكريم إلي أن هذه الفتاة مازالت طالبة بكلية الحقوق.. تعمل سكرتيرة لرئيس مجلس ادارة احدي شركات التنمية العقارية.. ويساعدها ساعي المكتب الذي جعلته سكرتيرا خاصا لها في اعمال النصب!
معلومة أخري اكدت ان الفتاة اعتادت علي السهر داخل الكازينوهات الليلية.. وأنها تدير شقتها التي تمتلكها بمنطقة فيصل للأعمال المنافية للآداب حيث تستقطب النسوة والبنات الساقطات فيها وبدأت المعلومات تتوالي عنها خاصة وقد صدرت ضدها أحكام غيابية منها نصب واحتيال من ضحايا كثيرين مقابل شراء عقارات وأراض لهم!
أحكام بالجملة!
جملة الاحكام وصلت إلي 88 حكما منها نصب واحتيال.. حيث خدعت مجموعة من الشباب بزعم تسفيرهم خارج البلاد وأخذت منهم مبالغ مالية!
بلاغات عديدة حررت ضد هذه الفتاة في القاهرة والجيزة.. حتي أصبح الأمر سهلا علي ضباط مباحث الجيزة في استصدار اذن النيابة بالقبض عليها وبمواجهتها بالتهم المنسوبه إليها!
مأمورية سرية تحت اشراف المقدم محمد حسني رئيس المباحث تتحرك إلي منزل 'ابتسام' بمنطقة فيصل في الثالثة فجرا تقف أمام المنزل يصعد الضباط إلي الدور السابع.. يطرقون باب الشقة.. تفتح ابتسام الباب تسألهم عن سبب القدوم.. ويجيبها ضباط المباحث بأن هناك أذنا بالتفتيش والقبض عليها.. تنهار ابتسام.. وينتشر ضباط المباحث داخل الشقة ليجدوا مجموعة من النسوة الساقطات والرجال في أوضاع مخلة.
يتم القبض علي كل المتواجدين بالشقة وتقرر النيابة حبسهم.
ام براك
منقول
بدأت طريق الضياع بغلطة ترتكبها بنات كثيرات وهي الهروب من البيت وبسرعة انضمت إلي عالم الليل.. وبين يوم وليلة صارت ابتسام من المسجلا خطر ولها في كل ادارة داخل مديرية أمن الجيزة ملف مدون بها جرائمها.. ولأن النهاية واحدة في عالم الجريمة.. سقطت ابتسام سريعا ولكنها قبل ان تدخل التخشيبة كان لنا هذا اللقاء معها واعترافات مثيرة أدلت بها المتهمة لنا.. كدرس لكل البنات!'
بداية سقوط هذه الفتاة هي كثرة البلاغات التي تعددت أمام المقدم محمد حسين رئيس مباحث العمرانية ومعاونيه الرائدين محمد فرج ووائل الجابري.
البلاغات جاءت متشابهة.. امرأة جميلة تعمل باحدي الشركات العقارية المشهورة بالجيزة.. تسهر ليلا داخل الكازينوهات الليلية بشارع الهرم مع بعض الرجال.. تعقد معهم صفقات بيع وشراء عقارات وأراضي ثم تقوم بتوقيعهم علي عقود وتستغل هذه التوقيعات لابتزاز رجال الاعمال وتحصل منهن علي مبالغ مالية!
المثير انه في يوم واحد تلقي رئيس المباحث أربعة بلاغات.. أوصاف الفتاة أدلي بها المجني عليهم المهددين بالسجن في أي لحظة!
وصل الامر إلي اللواء عبدالجواد أحمد مدير الادارة العامة المباحث.. يأمر بالبحث عنها والقبض عليها ويتولي اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية تشكيل فريق برئاسة العميد عادل الشاذلي رئيس مباحث قطاع الغرب.
يبدأ ضباط المباحث في جمع المعلومات عن الفتاة وشريكها.. يتوصل العقيد أحمد عبدالحكيم مفتش مباحث الغرب والنقيبان عمرو حجازي وعلي عبدالكريم إلي أن هذه الفتاة مازالت طالبة بكلية الحقوق.. تعمل سكرتيرة لرئيس مجلس ادارة احدي شركات التنمية العقارية.. ويساعدها ساعي المكتب الذي جعلته سكرتيرا خاصا لها في اعمال النصب!
معلومة أخري اكدت ان الفتاة اعتادت علي السهر داخل الكازينوهات الليلية.. وأنها تدير شقتها التي تمتلكها بمنطقة فيصل للأعمال المنافية للآداب حيث تستقطب النسوة والبنات الساقطات فيها وبدأت المعلومات تتوالي عنها خاصة وقد صدرت ضدها أحكام غيابية منها نصب واحتيال من ضحايا كثيرين مقابل شراء عقارات وأراض لهم!
أحكام بالجملة!
جملة الاحكام وصلت إلي 88 حكما منها نصب واحتيال.. حيث خدعت مجموعة من الشباب بزعم تسفيرهم خارج البلاد وأخذت منهم مبالغ مالية!
بلاغات عديدة حررت ضد هذه الفتاة في القاهرة والجيزة.. حتي أصبح الأمر سهلا علي ضباط مباحث الجيزة في استصدار اذن النيابة بالقبض عليها وبمواجهتها بالتهم المنسوبه إليها!
مأمورية سرية تحت اشراف المقدم محمد حسني رئيس المباحث تتحرك إلي منزل 'ابتسام' بمنطقة فيصل في الثالثة فجرا تقف أمام المنزل يصعد الضباط إلي الدور السابع.. يطرقون باب الشقة.. تفتح ابتسام الباب تسألهم عن سبب القدوم.. ويجيبها ضباط المباحث بأن هناك أذنا بالتفتيش والقبض عليها.. تنهار ابتسام.. وينتشر ضباط المباحث داخل الشقة ليجدوا مجموعة من النسوة الساقطات والرجال في أوضاع مخلة.
يتم القبض علي كل المتواجدين بالشقة وتقرر النيابة حبسهم.
ام براك
منقول