علي احمد
05-12-2011, 03:45 PM
http://alwatan.kuwait.tt/resources/media/images/76432_e.png
فنان موهوب.. قوي الشخصية.. واثق الخطى.. متمكن من أدواته الإبداعية.. اختياراته دوما محسوبة لأنه مدقق متأن في أدواره وأعماله، وفي الوقت نفسه لا تخلو «كاريزمته» الفنية من إنسانية طاغية فهو مازال يحلم بتقديم دور المعاق، ويتمنى أن يكون يوما فارساً مغواراً على جواده يحقق البطولات.. إنها نقاط مضيئة بالنبل والشفافية في شخصية الفنان القدير جمال الردهان.
وفي خطوة مختلفة في مسيرته الفنية، يخوض الردهان حاليا تجربة إنتاج، يسعى لتوفير الميزانية المناسبة لها ليتفرغ إليها كلياً، ويقدم للجمهور الذي أحبه عملا مميزا، في حين يتكتم عن تفاصيل تجربة أخرى يطرق بها أبواب السينما قريبا ليفاجئ بها الجميع.
ولأنه يشارك في مسرحية «بخيت وبخيتة» منذ فترة ليست بالقليلة فقد قرر أن يأخذ إجازة للراحة والاستجمام بعد انتهاء عروضها مباشرة، يلتقط فيها أنفاسه من عناء العمل ليعود مجدداً بروح نشيطة.
ويبرر الردهان فترة غيابه عن «أبو الفنون» بأنها كانت مجرد فرصة لتدقيق النصوص المسرحية والأدوار المعروضة عليه، فهو لا يرضى عن قناعاته الشخصية إلا باختيار الأفضل بديلاً.
إنها خلاصة حوار شيق أجرته «الوطن» مع الفنان القدير.. وفي السطور التالية مزيد من التفاصيل عن أمور أخرى لقارئنا العزيز..
راحة واستجمام
< ما جديدك؟
- أنا أشارك حاليا في مسرحية «بخيت وبخيتة» مع الفنان الكوميدي القدير طارق العلي، ولأنني بها طوال عرضها منذ فترة ليست بالقصيرة، فقد قررت بعدها أن أمنح نفسي فترة مناسبة من الراحة والاستجمام لألتقط خلالها أنفاسي من إرهاق الفن، وأجدد نشاطي، واستعيد لياقتي الذهنية والبدنية من جديد، وأقبل على العروض الجديدة بروح متجددة.
دقة الاختيار
> تظهر ثم تغيب عن الساحة الفنية.. لماذا؟
- بصراحة أنا لا أحب الظهور في أعمال لا ترضيني لأنني أسعى دوماً لتقديم عمل ذي مستوى مميز وقيمة فنية عالية، لذا لا أشارك سوى في عمل أو عملين حتى أحافظ على قيمتي ومكانتي لدى الناس، كما أنني أدقق في الأدوار المطروحة أمامي وأتأنى كثيرا في اختياراتي للأفضل منها، وفي النهاية هي قناعاتي على المستوى الشخصي.
مشاركة محسوبة
< غبت كثيرا عن المسرح وعدت من خلال «بخيت وبخيتة» ليش كل هالغيبة؟
- هي مو غيبة باختياري، هي كما قلت مجرد فترة انتقاء للنصوص المسرحية المعروضة علي، وبمجرد توافر النص الهادف والمخرج الجيد كما في «بخيت وبخيتة» قبلت على الفور، فالمشاركة في المسرح لابد أن تكون محسوبة لأن الفنان في «أبو الفنون» يكون في مواجهة مباشرة مع الجمهور، ويشاهد ردة فعلهم «أول بأول» لذا فلا بد من انتقاء الجيد من العروض.
الموعد الحقيقي
< وأين أنت من مسرح المهرجانات؟
- موجود ولكنني انتقلت إلى الإدارة، وبوصفي عضو مجلس الأمناء في مهرجان الخرافي فإننا نفتح أبواب الإبداع للجيل الجديد حتى نرى أعمالاً هادفة ذات قيمة تسهم في الارتقاء بالحركة المسرحية، فهذا المهرجان الحقيقي مع الإبداع المسرحي الشبابي، وهو فرصة ثمينة لشبابنا لم نحصل على مثلها وقتما كنا في أعمارهم.
شوي ميزانية
< سمعنا أن هناك مشروعا للإنتاج الفني ماذا عنه؟
- نعم، مازال هذا المشروع قائماً ويحتاج «شوي» ميزانية وأنا أريد أن أتفرغ لهذا المشروع حتى أقدم إنتاجا متميزاً بإذن الله.
حلم «المعاق»!
< ما الأدوار التي ما زلت تحلم بتجسيدها على الشاشة؟
- أحلم بأن ألعب شخصية المعاق سواء كانت الإعاقة نفسية أو جسدية، لأنني مهتم بهذه الفئة كثيرا وأتمنى أن أقدم ما يسلط الضوء على معاناتهم ومشاكلهم، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الحلم.
الفارس المغوار
< لكن هل هناك شخصية تاريخية تتمنى تجسيدها؟
- بالنسبة للشخصيات التاريخية لا توجد شخصية بعينها لكن لو عرضت علي شخصية من هذا النوع فسأختار الفارس المغوار صاحب البطولات فهذه الشخصية أحب تجسيدها.
< أين أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.
الفارس المغوار
< لكن هل هناك شخصية تاريخية تتمنى تجسيدها؟
- بالنسبة للشخصيات التاريخية لا توجد شخصية بعينها لكن لو عرضت علي شخصية من هذا النوع فسأختار الفارس المغوار صاحب البطولات فهذه الشخصية أحب تجسيدها.
أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.
أين أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.
فنان موهوب.. قوي الشخصية.. واثق الخطى.. متمكن من أدواته الإبداعية.. اختياراته دوما محسوبة لأنه مدقق متأن في أدواره وأعماله، وفي الوقت نفسه لا تخلو «كاريزمته» الفنية من إنسانية طاغية فهو مازال يحلم بتقديم دور المعاق، ويتمنى أن يكون يوما فارساً مغواراً على جواده يحقق البطولات.. إنها نقاط مضيئة بالنبل والشفافية في شخصية الفنان القدير جمال الردهان.
وفي خطوة مختلفة في مسيرته الفنية، يخوض الردهان حاليا تجربة إنتاج، يسعى لتوفير الميزانية المناسبة لها ليتفرغ إليها كلياً، ويقدم للجمهور الذي أحبه عملا مميزا، في حين يتكتم عن تفاصيل تجربة أخرى يطرق بها أبواب السينما قريبا ليفاجئ بها الجميع.
ولأنه يشارك في مسرحية «بخيت وبخيتة» منذ فترة ليست بالقليلة فقد قرر أن يأخذ إجازة للراحة والاستجمام بعد انتهاء عروضها مباشرة، يلتقط فيها أنفاسه من عناء العمل ليعود مجدداً بروح نشيطة.
ويبرر الردهان فترة غيابه عن «أبو الفنون» بأنها كانت مجرد فرصة لتدقيق النصوص المسرحية والأدوار المعروضة عليه، فهو لا يرضى عن قناعاته الشخصية إلا باختيار الأفضل بديلاً.
إنها خلاصة حوار شيق أجرته «الوطن» مع الفنان القدير.. وفي السطور التالية مزيد من التفاصيل عن أمور أخرى لقارئنا العزيز..
راحة واستجمام
< ما جديدك؟
- أنا أشارك حاليا في مسرحية «بخيت وبخيتة» مع الفنان الكوميدي القدير طارق العلي، ولأنني بها طوال عرضها منذ فترة ليست بالقصيرة، فقد قررت بعدها أن أمنح نفسي فترة مناسبة من الراحة والاستجمام لألتقط خلالها أنفاسي من إرهاق الفن، وأجدد نشاطي، واستعيد لياقتي الذهنية والبدنية من جديد، وأقبل على العروض الجديدة بروح متجددة.
دقة الاختيار
> تظهر ثم تغيب عن الساحة الفنية.. لماذا؟
- بصراحة أنا لا أحب الظهور في أعمال لا ترضيني لأنني أسعى دوماً لتقديم عمل ذي مستوى مميز وقيمة فنية عالية، لذا لا أشارك سوى في عمل أو عملين حتى أحافظ على قيمتي ومكانتي لدى الناس، كما أنني أدقق في الأدوار المطروحة أمامي وأتأنى كثيرا في اختياراتي للأفضل منها، وفي النهاية هي قناعاتي على المستوى الشخصي.
مشاركة محسوبة
< غبت كثيرا عن المسرح وعدت من خلال «بخيت وبخيتة» ليش كل هالغيبة؟
- هي مو غيبة باختياري، هي كما قلت مجرد فترة انتقاء للنصوص المسرحية المعروضة علي، وبمجرد توافر النص الهادف والمخرج الجيد كما في «بخيت وبخيتة» قبلت على الفور، فالمشاركة في المسرح لابد أن تكون محسوبة لأن الفنان في «أبو الفنون» يكون في مواجهة مباشرة مع الجمهور، ويشاهد ردة فعلهم «أول بأول» لذا فلا بد من انتقاء الجيد من العروض.
الموعد الحقيقي
< وأين أنت من مسرح المهرجانات؟
- موجود ولكنني انتقلت إلى الإدارة، وبوصفي عضو مجلس الأمناء في مهرجان الخرافي فإننا نفتح أبواب الإبداع للجيل الجديد حتى نرى أعمالاً هادفة ذات قيمة تسهم في الارتقاء بالحركة المسرحية، فهذا المهرجان الحقيقي مع الإبداع المسرحي الشبابي، وهو فرصة ثمينة لشبابنا لم نحصل على مثلها وقتما كنا في أعمارهم.
شوي ميزانية
< سمعنا أن هناك مشروعا للإنتاج الفني ماذا عنه؟
- نعم، مازال هذا المشروع قائماً ويحتاج «شوي» ميزانية وأنا أريد أن أتفرغ لهذا المشروع حتى أقدم إنتاجا متميزاً بإذن الله.
حلم «المعاق»!
< ما الأدوار التي ما زلت تحلم بتجسيدها على الشاشة؟
- أحلم بأن ألعب شخصية المعاق سواء كانت الإعاقة نفسية أو جسدية، لأنني مهتم بهذه الفئة كثيرا وأتمنى أن أقدم ما يسلط الضوء على معاناتهم ومشاكلهم، وسأبذل قصارى جهدي لتحقيق هذا الحلم.
الفارس المغوار
< لكن هل هناك شخصية تاريخية تتمنى تجسيدها؟
- بالنسبة للشخصيات التاريخية لا توجد شخصية بعينها لكن لو عرضت علي شخصية من هذا النوع فسأختار الفارس المغوار صاحب البطولات فهذه الشخصية أحب تجسيدها.
< أين أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.
الفارس المغوار
< لكن هل هناك شخصية تاريخية تتمنى تجسيدها؟
- بالنسبة للشخصيات التاريخية لا توجد شخصية بعينها لكن لو عرضت علي شخصية من هذا النوع فسأختار الفارس المغوار صاحب البطولات فهذه الشخصية أحب تجسيدها.
أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.
أين أنت من السينما؟
- كنت أفكر كثيرا في خوض هذه التجربة، وقريباً سأخوضها بالفعل لكنني سأتكتم عن تفاصيلها لتكون مفاجأة لجمهوري.